٢٩٧٣ - عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
«لبس النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوما قباء من ديباج أهدي له، ثم أوشك أن نزعه، فأرسل به إلى عمر بن الخطاب، فقيل له: قد أوشك ما نزعته، يا رسول الله؟ فقال: نهاني عنه جبريل، فجاءه عمر يبكي، فقال: يا رسول الله، كرهت أمرا وأعطيتنيه، فما لي؟ قال: إني لم أعطكه لتلبسه، إنما أعطيتكه تبيعه، فباعه بألفي درهم»(١).
أخرجه أحمد (١٥١٧٣) قال: حدثنا روح. و «مسلم» ٦/ ١٤١ (٥٤٧٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ويحيى بن حبيب، وحجاج بن الشاعر، واللفظ لابن حبيب، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا روح بن عبادة. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٠٠، وفي «الكبرى»(٩٥٤٥) قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج. و «ابن حِبَّان»(٥٤٢٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة.
⦗٩٩⦘
كلاهما (روح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، فذكره (٢).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) المسند الجامع (٢٧١٩)، وتحفة الأشراف (٢٨٢٥)، وأطراف المسند (١٧٦٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٤٨٦ و ١٤٨٧).