«جيء بأبي قحافة، يوم الفتح، إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكأن رأسه ثغامة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اذهبوا به إلى بعض نسائه، فليغيره بشيء، وجنبوه السواد»(١).
- وفي رواية:«أتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بأبي قحافة، أو جاء عام الفتح، ورأسه ولحيته مثل الثغام، أو مثل الثغامة ـ قال حسن: فأمر به إلى نسائه ـ قال: غيروا هذا الشيب».
قال حسن: قال زهير: قلت لأبي الزبير: أقال: «جنبوه السواد»؟ قال: لا (٢).
- وفي رواية:«أتي بأبي قحافة، يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثغامة، بياضا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد»(٣).
- وفي رواية:«لما قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم مكة، أتي بأبي قحافة، ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة، فقال: غيروا الشيب، واجتنبوا السواد»(٤).
⦗١١٣⦘
- وفي رواية:«أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم بأبي قحافة، ورأسه ولحيته كأنه ثغامة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: غيروا، أو اخضبوا»(٥).