«دخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على أُم سلمة ـ قال ابن أبي غَنِيَّة: دخل على عائشة ـ بصبي يسيل منخراه دما ـ قال أَبو معاوية في حديثه: وعندها صبي يثعب (١) منخراه دما ـ قال: فقال: ما لهذا؟ قال: فقالوا: به العذرة، قال: فقال: علام تعذبن أولادكن، إنما يكفي إحداكن أن تأخذ قسطا هنديا، فتحكه بماء سبع مرات، ثم توجره إياه ـ قال ابن أبي غَنِيَّة: ثم تسعطه إياه ـ ففعلوا، فبرأ» (٢).
- وفي رواية:«كانت عند أُم المؤمنين عائشة امرأة معها صبي، يقطر منخراه دما، فدخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما شأن هذا الصبي؟ قالت: به العذرة قال: ويحكن يا معشر النساء، لا تقتلن أولادكن، وأي امرأة كان بصبيها
⦗١٥٤⦘
عذرة، أو وجع برأسه، فلتأخذ قسطا هنديا فلتحكه، ثم لتسعطه، ثم أمر عائشة ففعلت ذلك بالصبي، فبرأ» (٣).
(١) في طبعة عالم الكتب، والنسخ الخطية التي نقلت عنها: «يبعث»، وفي نسخة المكتبة القادرية وعلى حاشية نسخة دار الكتب المصرية: «تنبعث»، والمثبت من قطعة قديمة من نسخة المكتبة الظاهرية، ويثعب: أي يجري. «النهاية في غريب الحديث» ١/ ٢١٢. (٢) اللفظ لأحمد. (٣) اللفظ لأبي يَعلى (١٩١٢).