«أن عَمرو بن حزم دعي لامرأة بالمدينة، لدغتها حية ليرقيها، فأبى، فأخبر بذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدعاه، فقال عَمرو: يا رسول الله، إنك تزجر عن الرقى، فقال: اقرأها علي، فقرأها عليه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا بأس، إنما هي مواثيق، فارق بها».
أخرجه أحمد (١٥٣٠٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (١).