- وفي رواية:«إذا كانت الأرض مخصبة، فأمكنوا الركاب، وعليكم بالمنازل، وإذا كانت مجدبة، فاستنجوا عليها، وعليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل، وإياكم وقوارع الطريق، فإنه مأوى الحيات والسباع، وإذا رأيتم الغيلان فأذنوا»(١).
- وفي رواية:«لا تنزلوا على جواد الطريق، ولا تقضوا عليها الحاجات»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٢٩) و ٩/ ٣٠ (٢٦٨٧٩) و ١٠/ ٣٩٧ (٣٠٣٦٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و «أحمد» ٣/ ٣٠٥ (١٤٣٢٨) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن هشام. وفي ٣/ ٣٨١ (١٥١٥٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا هشام بن حسان. و «ابن ماجة»(٣٢٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن زهير، قال: قال سالم. وفي (٣٧٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا هشام. و «أَبو داود»(٢٥٧٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن
⦗٢٣٠⦘
هارون، قال: أخبرنا هشام. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٧٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام.