- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار»(١١٤٤).
- وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.
- وقَبيصة بن عُقبَة السُّوائي، لا يُحتج به في روايته عن سفيان الثوري.
- قال ابن مُحرِز: سَمعتُ يحيى بن مَعين يقول: قَبيصة ليس بحُجة في سفيان، ولا أَبو حذيفة، ولا يحيى بن آدم، ولا مُؤَمَّل. «سؤالاته»(٥٤٩).
- وقال ابن أَبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين عن حديث قَبيصة؟ فقال: ثقةٌ، إِلا في حديث الثوري، ليس بذلك القوي. «الجرح والتعديل» ٧/ ١٢٦.
- وقال حنبل بن إِسحاق: قال أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: كان يحيى بن آدم أَصغر مَن سمع من سُفيان عندنا، قال: وقال يحيى: قَبيصة أَصغر مني بسنتين.
قلتُ له: فما قصة قَبيصة في سفيان؟ فقال أَبو عبد الله: كان كثير الغلط، قلتُ له: فغير هذا؟ قال: كان صغيرًا لا يضبط، قلتُ له: فغير سفيان؟ قال: كان قَبيصة رجلًا صالحًا ثقة، لا بأس به في بَدنه، وأَي شيء لم يكن عنده في الحديث، يذكر أَنه كثير الحديث. «تاريخ بغداد» ١٤/ ٤٩٤.