للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «خرج مرحب بن الحارث اليهودي، وهو يقول:

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب

أطعن أحيانا وحينا أضرب ... إذا الليوث أقبلت تلهب

وأحجمت عن صولة المجرب ... كان حماي الحمى لا يقرب

⦗٣٢٦⦘

هل من مبارز؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من لهذا؟ قال محمد بن مَسلَمة: أنا يا رسول الله، أنا والله الموتور الثائر، قتلوا أخي بالأمس، فقال: قم إليه، اللهم أعنه، فلما دنا أحدهما من صاحبه، عرضت بينهما شجرة، فطفق أحدهما يلوذ بها من صاحبه، فكلما لاذ بها منه اقتطع بسيفه ما دونه، حتى رأيتها وإنها كالرجل القائم، حتى خلص كل واحد منهما إلى صاحبه، فشد عليه مرحب فضربه، واتقاه بالدرقة، فوقع سيفه فيها فنشب، وعضت له الدرقة فأمسكته، فضربه محمد بن مَسلَمة، فقتله» (١).

أخرجه أحمد (١٥٢٠١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و «أَبو يَعلى» (١٨٦١) قال: حدثنا جعفر بن مِهران، قال: حدثنا عبد الأعلى.

كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن سهل بن عبد الرَّحمَن بن سهل، أخو بني حارثة، فذكره (٢).

- في رواية أبي يَعلى: «عن عبد الله بن سهل بن أبي ليلى».


(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (٢٩٠٧)، وأطراف المسند (١٥٥٩)، والمقصد العَلي (٩٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٤٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٠١).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٦٩٤)، والبيهقي ٩/ ٨٢ و ١٣١.