للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١٦٣ و ٣٨١٠٩) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير؛

«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حاصر أهل الطائف، فجاءه أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، فقال: اللهم اهد ثقيفا ـ مرتين ـ.

قال: وجاءته خولة، فقالت: إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حلي، فنفلني حليها، إن فتح الله عليك الطائف غدا، قال: إن لم يكن أذن لنا في قتالهم، فقال رجل، نراه عمر: يا رسول الله، ما مقامك على قوم لم يؤذن لك في قتالهم، قال: فأذن في الناس بالرحيل، فنزل الجِعْرَانة، فقسم بها غنائم حنين، ثم دخل منها بعمرة، ثم انصرف إلى المدينة» (١).

مرسل (٢).


(١) لفظ (٣٨١٠٩).
(٢) أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥١٥).
ـ قال ابن حجر: في مرسل ابن الزبير، عند ابن أبي شيبة، قال: لما حاصر النبي صَلى الله عَليه وسَلم الطائف». «فتح الباري» ٨/ ٤٥.