٣٣٥٠ - عن أبي الزبير، قال: وأخبرني جابر، أنه سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«مثل المدينة كالكير، وحرم إبراهيم مكة، وأنا أحرم المدينة، وهي كمكة، حرام ما بين حرتيها، وحماها كله، لا يقطع منها شجرة، إلا أن يعلف رجل منها، ولا يقربها، إن شاء الله، الطاعون ولا الدجال، والملائكة يحرسونها على أنقابها وأَبوابها.
قال: وإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ولا يحل لأحد أن يحمل فيها سلاحا لقتال» (١).
⦗٤٦٥⦘
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حرم ما بين حرتي المدينة، لا يقطع منها شجرة، إلا أن يعلف الرجل بعيره»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي الزبير، أن جابرا أخبره أنه قال: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: لا يحل لأحد يحمل فيها السلاح لقتال».
قال قتيبة: يعني المدينة (٣).
أخرجه أحمد (١٤٦٧١) و ٣/ ٣٩٣ (١٥٣٠٣ و ١٥٣٠٤) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٦) قال: حدثنا موسى.
كلاهما (حسن بن موسى، وموسى بن داود) عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: أخبرنا أَبو الزبير، فذكره (٤).
(١) لفظ (١٥٣٠٣). (٢) لفظ (١٤٦٧١). (٣) لفظ (١٤٧٩٦). (٤) المسند الجامع (٣٠١٥ و ٣٠١٨)، وأطراف المسند (١٧٤٤ و ١٧٥٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠١.