«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله، لو كان حيا، كان عيبا فيه لأنه أسك، فكيف وهو ميت، فقال: فوالله، للدنيا أهون على الله من هذا عليكم»(١).
أخرجه أحمد (١٤٩٩٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(٩٦٢) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني الدراوَرْدي. و «مسلم» ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي ٨/ ٢١١ (٧٥٢٩) قال: حدثني محمد بن المثنى العنزي، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، قالا: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعنيان الثقفي. و «أَبو داود»(١٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال.
⦗٤٧٦⦘
أربعتهم (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان، وعبد الوَهَّاب) عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، فذكره (٢).
- في رواية الدراوَرْدي: والأسك: الذي ليس له أذنان.
(١) اللفظ لمسلم. (٢) المسند الجامع (٣٠٢٦)، وتحفة الأشراف (٢٦٠١)، وأطراف المسند (١٧٠٣). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٩٨٣)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (١٣٣ و ١٣٦)، والبيهقي ١/ ١٣٩.