«أشرف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على فلق من أفلاق الحرة، ونحن معه، فقال: نعمت الأرض المدينة، إذا خرج الدجال، على كل نقب من أنقابها ملك لا يدخلها، فإذا كان كذلك رجفت المدينة بأهلها ثلاث رجفات، لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه، وأكثر، يعني من يخرج إليه النساء، وذلك يوم التخليص، وذلك يوم تنفي المدينة الخبث، كما ينفي الكير خبث الحديد، يكون معه سبعون ألفا من اليهود، على كل رجل منهم ساج وسيف محلى، فتضرب قبته بهذا الظرب الذي عند مجتمع السيول، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما كانت فتنة، ولا تكون حتى تقوم الساعة، أكبر من فتنة الدجال، وما من نبي إلا وقد حذر أمته، ولأخبرنكم بشيء ما أخبره نبي أمته قبلي، ثم وضع يده على عينه، ثم قال: أشهد أن الله عز وجل ليس بأعور».
أخرجه أحمد (١٤١٥٨) قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا زهير، عن زيد، يعني ابن أسلم، فذكره (١).