«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الساعة؟ فقال: علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها، وما يكون بين يديها؛ إن بين يديها فتنة وهرجا، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها، فالهرج ما هو؟ قال: بلسان الحبشة: القتل، ويلقى بين الناس التناكر، فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا».
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٥) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: سمعت أبي يذكر، فذكره (١).