«كان الناس يتبايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها، فإذا جد الناس، وحضر تقاضيهم، قال المبتاع: قد أصاب الثمر الدمان، وأصابه قشام، وأصابه مراض، عاهات يحتجون بها، فلما كثرت خصومتهم عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كالمشورة يشير بها: فإما لا، فلا تتبايعوا الثمرة، حتى يبدو صلاحها، لكثرة خصومتهم واختلافهم».
أخرجه أَبو داود (٣٣٧٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة بن خالد، قال: حدثني يونس، قال: سألتُ أَبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه، وما ذكر في ذلك؟ فقال: كان عروة بن الزبير يحدث، عن سهل بن أبي حثمة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٣٨٦١)، وتحفة الأشراف (٣٧١٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٠٤١)، والدارقُطني (٢٨٣٣ و ٢٩٤٦).