• أخرجه أحمد (٢١٩٨٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب. وفي (٢١٩٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن شبل. و «أَبو داود»(٣٥٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: قرأت على معقل.
ثلاثتهم (عمر، وشبل بن عباد، ومعقل بن عُبيد الله) عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أعمر شيئًا فهو لمعمره، محياه ومماته، ولا ترقبوا، فمن أرقب شيئا، فهو سبيله»(١).
- وفي رواية:«من أعمر عمرى فهي لمعمره، محياه ومماته، لا ترقبوا، فمن أرقب شيئا، فهو سبيل الميراث»(٢).
- أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٧٢، وفي «الكبرى»(٦٥١٩) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله (٣) بن يزيد بن إبراهيم، قال: أخبرني أبي، أنه عرض على معقل: عن عَمرو بن دينار، عن حجر المدري، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أعمر شيئًا فهو لمعمره، محياه ومماته، ولا ترقبوا، فمن أرقب شيئًا فهو لسبيله»(٤).
ليس فيه:«طاووس».
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) اللفظ لأحمد (٢١٩٩٠). (٣) تصحف في المطبوع إلى: «محمد بن عبد الله»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» ٦/ ١٩١ (٦٥١٩)، و «تحفة الأشراف» (٣٧٠٠). (٤) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٧٢.