«لما نسخنا المصاحف، فقدت آية من سورة الأحزاب، قد كنت أسمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ بها، فالتمستها، فلم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت
⦗٣٠٠⦘
الأَنصاري، الذي جعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شهادته شهادة رجلين؛ قول الله عز وجل:{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}» (١).
- وفي رواية:«فقدت آية من سورة الأحزاب، حين نسخنا المصاحف، قد كنت أسمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقرأ بها:{رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}، فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، فألحقتها في سورتها في المصحف»(٢).
- وفي رواية:«عن الزُّهْري, عن خارجة بن زيد, أو غيره, أن زيد بن ثابت قال: لما كتبت المصاحف, فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فوجدتها عند خزيمة الأَنصاري:{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} إلى: {تبديلا} قال: فكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين, أجاز رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شهادته بشهادة رجلين.
قال الزُّهْري: وقتل يوم صِفِّين، مع علي، رضي الله عنهما» (٣).
- مختصرٌ على المرفوع من الحديث.
- وأخرجه البخاري (٣٥٠٦) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (٤٩٨٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال:
⦗٣٠١⦘
حدثنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٩٣٤) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و «ابن حِبَّان»(٤٥٠٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.