«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فانتهينا إلى واد، قال: فجعلت أعبر الناس، أو أحملهم، قال: فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما كنت اليوم إلا سفينة، أو ما أنت إلا سفينة».
قيل لشريك: هو سفينة مولى أُم سلمة، رضي الله عنها.
أخرجه أحمد (٢٢٢٦٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن عمران النخلي، فذكره (١).