«أيما امرأة زوجها وليان لها، فهي للأول منهما، ومن باع بيعا من رجلين، فالبيع للأول»(١).
- وفي رواية:«أيما امرأة أنكحها وليان لها، فالنكاح للأول».
قال قتادة: فإن كان الآخر دخل بها فرق بينهما، ولها الصداق، ولا يقربها الأول حتى تنقضي عدتها، ولها الصداق عليه (٢).
- وفي رواية:«إذا أنكح الوليان، فهي للأول»(٣).
ليس فيه حديث سمرة.
- في رواية معمر؛ عن قتادة، عن الحسن، قال: أحسبه عن عقبة بن عامر.
- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٦٣٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرت عن الحسن، أنه قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا أنكح الوليان، فالأول».
«مُرسَل»(٤).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (١٠٦٢٨). (٢) اللفظ لعبد الرزاق (١٠٦٣٥). (٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٦٢٤٢). (٤) المسند الجامع (٤٩٧٨ و ٩٨٤٠)، وتحفة الأشراف (٤٥٨٢)، وأطراف المسند (٢٧٤١ و ٦٠٦٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٤٥)، والروياني (٨٠٠ و ٨١٠)، وابن الجارود (٦٢٢ و ٦٢٣)، والطبراني (٦٨٣٩: ٦٨٤٣ و ٦٩٢٤)، والبيهقي ٧/ ١٣٩ و ١٤١، من طريق الحسن، عن سَمُرة وحده. - ومن طريق الحسن، عن سمرة، أو عقبة بن عامر؛ أخرجه البزار (٤٥٥٣). - ومن طريق الحسن، عن عقبة وحده؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٩٥٩: ٩٦١)، والبيهقي ٧/ ١٣٩ و ١٤٠.