مذهب الحافظ الإِظهار فيهما لخفة الفتحة وسكون ما قبلها (و)(٢) ذكر الإِمام الوجهين وأن الإِظهار أحسن وأكثر.
وأما التاء فلقيتها الدال بعد الحركة في قوله تعالى:{فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ}(٣) في البقرة خاصة ولقيتها بعد السكون في أربعة مواضع:
أحدها: في المائدة: {مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ}(٤)
الثاني: في التوبة: {كَادَ تَزِيغُ}(٥).
الثالث: في النحل: {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}(٦).
الرابع: في الملك: {تَكَادُ تَمَيَّزُ}(٧).
اتفق الحافظ والإمام على الإِدغام في المواضع الخمسة (و)(٨) ذكر الإِمام الإِدغام في: {كَادَ تَزِيغُ} و {بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} من رواية أبي عبد الرحمن عن أبيه عن أبي عمرو (٩).
ومن رواية عبد الوارث (١٠) عنه وقال: وكان يجب ألا يدغم: لأن الدال
(١) جزء من الآية: ١٣ سبأ. (٢) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ. (٣) جزء من الآية: ١٨٧ البقرة. (٤) جزء من الآية: ٩٤ المائدة. (٥) جزء من الآية: ١١٧ التوبة. (٦) جزء من الآية: ٩١ النحل. (٧) جزء من الآية: ٨ الملك. (٨) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ. (٩) في (ت) و (ز): (عمر) وهو تحريف والصواب ما في الأصل و (س). (١٠) هو: عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان (أبو عبيدة) التنوري العنبري مولاهم