{أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} [النجم: ١٢] (١٢) {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: ١٣] (١٣) {عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} [النجم: ١٤] (١٤) {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى} [النجم: ١٥] (١٥) {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم: ١٦] (١٦) {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [النجم: ١٧] (١٧) {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: ١٨] . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ «عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} [الإسراء: ٦٠] . قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ» . فَكَانَ فِي إِخْبَارِهِ بِالْمَسْرَى - لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا - بَيَانٌ أَنَّهُ رَأَى مِنْ آيَاتِهِ مَا لَمْ يَرَهُ النَّاسُ، وَقَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ فِي السُّورَةِ الْأُخْرَى فَإِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى: {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى} [النجم: ١٥] (١٥) {إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم: ١٦] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.