وجاء الفعل (أحل) ومضارعه متعديًا إلى مفعول واحد في قوله تعالى:
١ - وأحل الله البيع وحرم الربا [٢: ٢٧٥].
= ٣
٢ - إنا أحللنا لك أزواجك ... [٣٣: ٥٠].
٣ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠].
٤ - يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله [٥: ٢].
٥ - يحلوا ما حرم الله ... [٩: ٧].
٦ - يحلونه عاما ويحرمونه عاما [٩: ٣٧].
٧ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧].
= ٦
في المفردات:«وأصل الحل: حل العقدة. ومنه قوله عز وجل {واحلل عقدة من لسان}. وحلت: نزلت، أصله من حل الأحمال عند النزول، ثم جرد استعماله للنزول، فقيل: حل حلولا، وأحله غيره ... ويقال: حل الدين وجب أداؤه وعن حل العقدة استعير قولهم: حل الشيء حلا ..».