في المفردات:«أصل الجلب: سوق الشيء ... وأجلبت عليه: صحت عليه بقهر.
قرأ الحسن {وأجلب} بوصل الألف وضم اللام من جلب ثلاثيا». البحر ٦: ٥٨.
أجمع
أ- فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥].
= ٢
ب- فأجمعوا أمركم وشركاءكم ... [١٠: ٧١].
في المفردات:«أجمعت كذا أكثر ما يقال فيما يكون جمعا يتوصل إليه بالفكرة، نحو:{فأجمعوا أمركم} فأجمعوا كيدكم. ويقال: أجمع المسلمون على كذا: اجتمعت آراؤهم».
وفي العكبري ٢: ١٦: «أجمعوا بقطع الهمزة من قولك: أجمعت على الأمر: إذا عزمت عليه، إلا أنه حذف حرف الجر، فوصل الفعل بنفسه وقيل: هو متعد بنفسه في الأصل. ومنه قول الحارث:
أجمعوا أمرهم بليل فلما ... أصبحوا أصبحت «لهم ضوضاء»
وفي البحر ٥: ١٧٩: قال أبو قيد السدوسي: أجمعت الأمر أفصح من أجمعت عليه».