وفي البحر ٥: ٥٣٦: «ألحد ولحد بمعنى واحد. قال الزمخشري: يقال: ألحد القبر ولحده فهو ملحد وملحود: إذا أمال حفرة عن الاستقامة، فحفر في شق منه، ثم استعير لكل إمالة عن الاستقامة، فيقال: ألحد فلان في قوله وألحد في دينه، لأنه أمال دينه عن الأديان كلها، لم يحله من دين إلى دين».
قرئ في السبع بالثلاثي والمزيد في قوله تعالى:
١ - وذروا الذي يلحدون في أسمائه ... [٧: ١٨٠].
٢ - لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٦: ١٠٣].
٣ - إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا [٤١: ٤٠].
في النشر ٢: ٢٧٣: «اختلف هنا في (يلحدون) والنحل وحم السجدة: فقرأ حمزة بفتح الياء والحاء في الثلاثة وافقه الكسائي وخلف في النحل. وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء في ثلاثتهن».
الإتحاف: ٢٣٣، غيث النفع: ١١٠، الشاطبية: ٢١١. البحر ٤/ ٤٣٠.