وفي البحر ٣: ٢٨١: «{فأعرض عنهم} أي عن متابعتهم، وشغل البال بهم، وقبول إيمانهم وأعذارهم. وقيل: المعنى بالإعراض: معاملتهم بالرفق والأناة، ففي ذلك تأديب لهم، ولا يراد بالإعراض الهجر والقطيعة، فإن قوله {وعظهم} يمنع من ذلك، أي خوفهم بعذاب الله ...».
أفضى
وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض [٤: ٢١].
في معاني القرآن ١: ٢٥٩: «الإفضاء: أن يخلوا بها، وإن لم يجامعها».
وفي المفردات:«أفضى إلى امرأته في الكناية أبلغ وأقرب إلى التصريح من قولهم: خلابها ...».
وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٩: «الإفضاء: أصله الغشيان، وقال بعضهم: إذا خلا فقد أفضى. غشى أو لم يغش».
أفلح
١ - وقد أفلح اليوم من استعلى ... [٢٠: ٦٤].
= ٤.
٢ - ولن تفلحوا إذا أبدا ... [١٨: ٢٠].
٣ - لعلكم تفلحون ... [٢: ١٨٩].
= ١١. يفلح = ٩. يفلحون = ٢.
في الكشاف ١: ٤٦: «المفلح: الفائز بالبغية، كأنه الذي انفتحت له وجوه الظفر، ولم تستغلق عليه».
قرئ بالثلاثي في قوله:{إنه لا يفلح الكافرون}[٢٣: ١١٧].
قرأ بفتح الياء الحسن. ابن خالويه: ٩٩، الإتحاف: ٣٢١. البحر ٦: ٤١٥.