٢ - {ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا}[٤: ٩٢]. البحر ٣: ٣٢٣.
٣ - {ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا}[٦: ٨٠]. البحر ٤: ٣٢٣.
٤ - {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله}[١٢: ٧٦]. البحر ٥: ٣٣٢.
كذلك جعل أبو حيان المصدر المؤول من (أن) والفعل الماضي مستثنى منقطعا في قوله تعالى:
{وما كان لي عليكم من سلطان إلا دعوتكم فاستجبتم لي}[١٤: ٢٢]. قال في البحر ٥: ٤١٨: «والظاهر أنه استثناء منقطع، لأن دعاءه إياهم إلى الضلالة ووسوسته ليس من جنس السلطان، وهو الحجة البينة».
الجمل يرى أن المستثنى المنقطع مبتدأ محذوف الخبر، أو مذكوره ٢: ٧٧.