في سيبويه ٢: ٣٢٣: «ويكون على فيعال فيهما، فالأسماء نحو الخيتام والديماس والشيطان.
وقال في ٢: ١١: وكذلك {شيطان} إن أخذته من التشيطن، والنون عندنا في مثل هذا من نفس الحرف ... وإن جعلت (دهقان) من الدهق وشيطان من شيط لم تصرفه»: ٣٥٠.
وفي المقتضب ٤: ١٣: «شيطان: فيعال من الشطن وهو الحبل الممتد في صلابة.
ويكون من شاط يشيط: إذا ذهب باطلا. وانظر الممتع ٩٨، ٢٦٢».
وفي البحر ١: ٦٢: «الشيطان: فيعال عند البصريين، فنونه أصل من شطن أي بعد ... ووزنه (فعلان) عند الكوفيين من شاط يشيط إذا هلك».
(فَعِيل) الاسم
١ - فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ... [٢٥: ٥].
= ٤.
في المفردات: «يقال للعشية أصيل وأصيلة. فجمع الأصيل: أصل، وآصال، وجمع الأصيلة أصائل».
٢ - ونزداد كيل بعير ... [١٢: ٦٥].
= ٢.
البعير: يقع على الذكر والأنثى كالإنسان. المفردات.
وفي المقتضب ٢: ١٩٨: أنشدني الزيادي عن الأصمعي الأعرابي:
لا تشتري لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار
٣ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].
الجبينان: جانبا الوجهة. المفردات.
٤ - ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ... [٢: ١١٩].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.