ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة
ليست إضافة إلى المفعول، بل المعنى: الذي يرد لهم، والذي يكسب لهم. البحر ٥: ٢٩٠.
٩ - {يا صاحبي السجن} [١٢: ١٣٩: ٤١]. يجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الظرف، إذ الأصل: يا صاحبي في السجن، ويجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الشبيه بالمفعول به: والمعنى: يا ساكني السجن، كقوله {أصحاب النار} [٢: ٣٩].
البحر ٥: ٣١٠، الجمل ٢: ٤٤٧.
١٠ - إضافة اسم الفاعل إنما كانت إضافة إلى المفعول في غير هذه المواضع: {أجيبوا داعي الله} [٤٦: ٣١]. {ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز} [٤٦: ٣٢]. {وآخر دعواهم أن الحمد لله} [١٠: ١٠]. {إنه كان صادق الوعد} [١٩: ٥٤]. {وجبريل وصالح المؤمنين} [٦٦: ٤]. {إن ربك واسع المغفرة} [٥٣: ٣٢]. {فليأت مستمعهم بسلطان} [٥٢: ٣٨]. {فأصابتكم مصيبة الموت} [٥: ١٠٦]. {أكابر مجرميها} [٦: ١٢٣].
وفي غير ما ذكرناه.
قراءات بالإعمال وبالإضافة
١ - {بالغ أمره} [٦٥: ٣]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.
٢ - {متم نوره} [٦١: ٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.
٣ - {كاشفات ضره. . . ممسكات رحمته} [٣٩: ٣٨]. بالنصب سبعيتان.
٤ - {منذر من يخشاها} [٧٩: ٤٥]. بالتنوين عشرية.
٥ - {موهن كيد الكافرين} [٨: ١٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان. وفي الشواذ كثير.
٢ - الأصل العمل في اسم الفاعل المستوفي للشروط.
الكشاف ٢: ٧٠٤، ٣٩٠، عنه سيبويه.
وقال الكسائي هما سواء. البحر ٦: ٩٨، وقال في البحر ١: ٤٢، كلاهما فصيح.