الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤.
٩ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [٨: ٦٦]
كالسابقة. الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤.
١٠ - أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله [١٦: ٤٨]
قرأ أبو عمرو ويعقوب {تتفيأ} بالتاء، لتأنيث الجمع، الباقون بالتذكير، لأن تأنيثه مجازى. الإتحاف: ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤، غيث النفع: ١٤٨، الشاطبية: ٢٣٥، البحر ٥: ٤٩٦.
١١ - يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم [٢٤: ٢٤]
قرأ حمزة والكسائي وخلف {يشهد} بالياء على التذكير، الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣٣١، الإتحاف: ٣٢٤، غيث النفع: ١٨٠، الشاطبية: ٢٥٥، البحر ٦: ٤٤٠.
١٢ - لا يحل لك النساء من بعد [٣٣: ٥٢]
قرأ أبو عمرو ويعقوب {يحل} بالتاء، لأن الفاعل حقيقي التأنيث، الباقون بالياء للفصل الإتحاف: ٣٥٦، النشر ٢: ٣٤٩، غيث النفع: ٢٠٧، الشاطبية: ٢٦٧.
١٣ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]
اختلفوا في {خشعا أبصارهم}: فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف: {خاشعا} بفتح الخاء وألف بعدها، وكسر الشين، قرأ الباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف. النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥١، الشاطبية: ٢٨٣، البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦.
١٤ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]
قرأ عاصم وحمزة ويعقوب وخلف {يرى} بياء مضمومة بالبناء للمفعول وعن الحسن بضم التاء مبنيًا للمفعول. الباقون بفتح التاء، ونصب مساكنهم. الإتحاف: ٣٩٨، النشر ٢: ٢٧٣، غيث النفع: ٢٣٩، الشاطبية: ٢٨٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.