٢ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]
ب- فمن اضطر في مخمصة [٥: ٣]
ج- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [٦: ١٤٥]
د- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [١٦: ١١٥]
قرأ أبو جعفر {اضطر} بكسر طائها حيث وقعت، لأن الأصل اضطرر بكسر الراء الأولى، فلما أدغمت انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلب حركتها واختلف عن ابن وردان في {إلا ما اضطررتم إليه} والباقون بضمها على الأصل. الإتحاف: ١٥٣، النشر ٢: ٣٠٥، ٢٢٦.
وفي البحر ١: ٤٩٠: «قرأ ابن محيصن {فمن اطر} بإدغام الضاد في الطاء حيث وقع».