ينتصب على المصدرية، والكاف مفعول به أضيف المصدر إلى المفعول، وأجاز بعضهم أن يكون بعضهم أن يكون من إضافة المصدر إلى فاعله، لأن المعنى: تنزهت. البحر ١: ١٤٧.
وفي الصبان: ١: ٥٤: «سبحان الله: مضاف للمفعول، وهو مصدر من الثلاثي استعمل بمعنى مصدر الرباعي، ويجوز أن يكون مصدر سبح في الأرض والماء كمنع: إذا ذهب وأبعد، أي أبعد عن السوء إبعادا، أو من إدراك العقول وإحاطتها، فيكون مضاف إلى الفاعل».
سبحان الذي أسرى بعبده: سبحان: علم على التسبيح، وانتصابه بفعل مضمر متروك إظهاره، ثم نزل سبحان منزلة الفعل، فسد مسده، ودل على التنزيه البليغ من جميع القبائح يضيفها إليه أعداء الله. الكشاف ٢: ٦٤٦.
صفة لمصدر محذوف
١ - {وكلا منها رغدا} [٢: ٣٥].
أي أكلا رغدا، أو حال من الضمير العائد على المصدر الدال عليه الفعل، أي وكلاه، أي الأكل.
الكشاف ١: ١٢٧، البحر ١: ١٥٧ - ١٥٨، المغني: ٧٢٧ - ٧٢٨.
٢ - {فقليلا ما يؤمنون} [٢: ٨٨].
{ما} زائدة، {قليلا}: نعت لمصدر محذوف، أي إيمانا قليلا، وعند سيبويه حال، التقدير: فيؤمنونه، أي الإيمان.
البحر ١: ٣٠١ - ٣٠٢، الكشاف ١: ١٦٤، المغني: ٣٥٠ - ٣٥١.
٣ - {قليلا ما تشكرون} [٦٧: ٢٣].
أي تشكرون شكرا قليلا، و (ما) زائدة.
البحر ٨: ٣٠٣، العكبري ١: ٣٥.
٤ - {واذكر ربك كثيرا} [٣: ٤١].
كثيرا: نعت لمصدر محذوف، أو حال عند سيبويه البحر ٢: ٤٥١.