٤٩ - انتصاب الحال من المنادى مختلف فيه العكبري ١: ٧٣
الصحيح جوازه. الجمل ١: ٢٥٧
٥٠ - هل تقع جملة الترجي حالاً؟.
قال بذلك الجمل ٢: ٢٠٩، ٣: ١٨٣، ٥١٢.
٥١ - يقدر المعربون الرابط محذوفاً في بعض الآيات وجاء الرابط اسماً ظاهراً في بعض الآيات.
٥٢ - في آيات كثيرة يحتمل الاسم المنصوب أن يكون حالاً وتمييزاً وحالاً وصفة، وحالاً وبدلاً ومفعولاً لأجله.
٥٣ - راجع (واو) الحال ومواضعها، وروابط الجملة الحالية في القسم الأول، الجزء الثالث: ٥٩٣ - ٦٢٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.