لا متعلقة بساء، و (ساء) هنا هي التي جرت مجرى بئس، لا التي بمعنى أحزن وأهم لفساد المعنى. البحر ٢٧٨:٦
١١ - وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذرين [١٧٣:٢٦، ٥٨:٢٨]
ساء: بمعنى بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي مطرهم. البحر ٨٧:٧.
١٢ - ساء ما يحكمون [٤:٢٩، ٥٩:١٦]
قال الزمخشري وابن عطية:(ما) موصولة و (يحكمون) صلتها، أو تمييز بمعنى شيء و (يحكمون) صفة والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: أي حكمهم، وقال ابن كيسان:(ما) مصدرية، فالتقدير: بئس حكمهم وعلى هذا القول يكون التمييز محذوفًا، أي ساء حكمًا حكمهم. وساء هنا بمعنى بئس.
البحر ١٤١:٧، الكشاف ٤٤٠:٣.
١٣ - فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [١٧٧:٣٧]
حكم ساء هنا حكم بئس، المخصوص بالذم محذوف تقديره: صباحهم، وقرئ بئس. البحر ٣٨٠:٧
١٤ - سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون [٢١:٤٥]
الإعراب كإعراب (بئسما اشتروا) وقال ابن عطية: (ما) مصدرية.
البحر ٤٨:٨.
١٥ - إنهم ساء ما كانوا يعملون [١٥:٥٨، ٢:٦٣]
ساء: هي الجارية مجرى (بئس) في إفادة الذم، وفيها معنى التعجب.
الجمل ٣٣٩:٤.
١٦ - وكثير منهم ساء ما يعملون [٦٦:٥]
اختار الزمخشري في (ساء) أن تكون التي لا تتصرف، فإن فيه التعجب، كأنه قيل: ما أسوأ عملهم ولم يذكر غير هذا الوجه، واختار ابن عطية أن تكون المتصرفة، تقول: ساء الأمر يسوء، وأجاز أن تكون غير المتصرفة، تستعمل استعمال نعم وبئس، فالمتصرفة تحتاج إلى تقدير مفعول أي ساء ما كانوا يعملون