في معاني القرآن للفراء ١٥٣:٣: «(أن تقولوا) في موضع رفع، لأن (كبر) بمنزلة قولك: بئس رجلاً أخوك، وقوله:{كبر مقتًا عند الله} أضمر في (كبر) اسمًا يكون مرفوعًا، وأما قوله:{كبرت كلمة} فإن الحسن قرأها رفعًا، لأنه لم يضمر شيئًا، وجعل الفعل للكلمة، ومن نصب أضمر اسمًا ينوي به الرفع».
وفي البحر ٢٦١:٨: «الظاهر انتصاب (مقتًا) على التمييز، وفاعل (كبر)(أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.
ويجوز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في (كبر) ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و (أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا .. ويجوز أن يكون في (كبر ضمير يعود على المصدر المفهوم من قوله: {لم تقولون} أي كبر هو، أي القول مقتًا ومثله (كبرت كلمة) أي ما أكبرها كلمة و (أن تقولوا) بدل من المضمر، أو خبر ابتداء مضمر.