١ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [٣:١١]
كبير: صفة ليوم، وأبعد من ذهب إلى أنه صفة لعذاب وخفض للجوار البحر ٢٠١:٥، ٢٠٢، الجمل ٣٧٥:٢
٢ - إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [٨٤:١١]
محيط: صفة ليوم في اللفظ ولعذاب في المعنى، وذهب قوم إلى أن التقدير: عذاب يوم محيط عذابه وهو بعيد، لأن (محيط) قد جرى على غير من هو له، فيجب إبراز فاعله مضافاً إلى ضمير الموصوف العكبري ٢٣:٢، الجمل ٤١٠:٢
٣ - قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم [١٥:٦، ١٥:١٠، ١٣:٣٩]