٢١ - إلى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السموات وما في الأرض [١:١٤، ٢]
قرأ المدنيان وابن عامر:(الله) بالرفع في الحالين، وافقهم رويس في الابتداء خاصة. وقرأ الباقون بالخفض في الحالين. النشر ٢٩٨:٢، الإتحاف: ٢٧١، غيث النفع: ١٤٢، الشاطبية: ٢٣٢، البحر ٤٠٤:٥
٢٢ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨]
قرأ أبو عمرو والكسائي برفع (الحق) صفة للولاية، أو خبر لمحذوف، أي هو الحق، أو مبتدأ خبره محذوف، أي الحق ذلك. والباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة الإتحاف: ٢٩٠، النشر ٣١١:٢، غيث النفع: ١٥٦، الشاطبية: ٢٤١
وفي البحر ١٣١:٦: «وقرأ أبي برفع الحق صفة للولاية وتقديمها على (الله).
وقرأ أبو حيوة وزيد بن علي وعمرو بن عبيد، وابن أبي عبلة وأبو السمال ويعقوب عن عصمة عن أبي عمرو:(لله الحق) بنصب القاف، قال الزمخشري: على التأكيد؛ كقولك: هذا عبد الله الحق لا الباطل، وهي قراءة حسنة فصيحة» ابن خالويه: ٨٠
٢٣ - ذلكم الله ربكم خالق كل شيء [٦٢:٤٠]
قرأ زيد بن علي: ٠ خالق) بالنصب. قال الزمخشري: النصب على الاختصاص.