ومنه [الكامل]:
شاوِرْ أخاك إذا دهَتْكَ مُلِمَّةٌ ... فالرأيُ يُصلحُهُ استشارةُ حازمِ
لا تَقدُمَنَّ على هواكَ بعَزْمةٍ ... حتى تُشاورَ كلَّ طَبٍّ عالمِ
واشهَدْ بنَجْواكَ الكتومَ فإنهُ ... لا خيرَ في الشكوى لغير الكاتمِ
لا يقطَعُ السّيفُ المؤلَّلُ غَرْبُهُ ... حتى يؤيَّدَ جانباهُ بقائمِ
ومنه [الوافر]:
دفعتُ إلى الزمانِ غُرابَ بَيْنٍ ... فعوَّضَنيَ الزمانُ به حَماما
فإن يكُنِ الغرابُ جَنَى اغترابًا ... فقد جلَبَ الحَمامُ لنا حِماما
ومنه [الطويل]:
إذا شئتَ يومًا أنْ تخِفَّ على الورى ... وتُحرِزَ من أهل الموَدّاتِ وُدَّهُمْ
فأعطِهمُ ما كان عندَكَ وافرًا ... ووفِّرْ عليهمْ كلَّ ما كان عندَهمْ
تَقَنَّعْ من الدنيا بقوتٍ فإنّها ... بلاغٌ لذي عقل عِقالٌ لمُستغني
فأيْسَرُها يكفي اللَّبيبَ وكلُّها ... إذا أنت لم تُعْطَ القناعةَ لا يُغْني
تواضَعْ لتسموْ في الأنامِ فكلَّما ... تواضَعْتَ قِدْمًا كنتَ في الناسِ أرفعا
فما العِزُّ في أن يَرفَعَ المرءُ نفسَهُ ... ولكنّه في أنْ يَهُونَ فيُرْفَعا
ومنه [البسيط]:
أصبحتُ لا أنا في الزُّهّادِ مُنقطِعٌ ... حقًّا ولا كاسبٌ أغدو إلى السوقِ
مثلَ النَّعَامةِ لا طيرٌ فتُلحِقَها ... معَ الطيورِ ولا تُحْدَى معَ النُّوقِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.