وقال أسامة بن زيدٍ الليثي سألت القاسم بن محمد عن القراءة خلف الإمام فيما يجهر به الإمام, فقال:«إن قرأت فلك أسوةٌ برجالٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, وإن تترك فلك أسوة برجالٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم».
وقال مجاهد:«صليت إلى جانب عبد الله بن عمرو, فسمعته يقرأ خلف الإمام في صلاة الظهر من سورة مريم» وفي رواية: «كان ابن عمر لا يقرأ» رواهما سعيد.