"ففيهما فَجاهِدْ".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
[صحيح] وفي رواية لمسلم قال:
أقْبَلَ رجلٌ إلى رسولِ الله فقال: أبايِعُكَ على الهِجْرَةِ والجِهادِ، أبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله، قال:
"فهلْ مِنْ والدَيْك أحدٌ حَيٌّ؟ ".
قال: نَعم، بلْ كِلاهما حَيٌّ. قال:
"فَتَبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله؟ ".
قال: نعم. قال:
"فارْجعْ إلى والِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُما".
٢٤٨١ - (٤) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
جئتُ أبايِعُكَ على الهِجْرَةِ، وتركتُ أبوَيَّ يبْكِيانِ. فقال:
"ارْجعْ إليْهما فأضْحِكْهُما كما أبْكَيْتَهُما".
رواه أبو داود.
٢٤٨٢ - (٥) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد رضي الله عنه:
أن رجلاً من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال:
"هل لك أحد باليمن؟ ".
قال: أبواي. قال:
"قد أذنا لك؟ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.