٢٦٢٠ - (٧) [صحيح] وعن أبي موسى رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"على كلِّ مسلم صدَقَةٌ".
قيلَ: أرأيْتَ إنْ لَمْ يَجِدْ؟ قال:
"يَعْتمِلُ بيده فيَنفَعُ نفْسَه ويتَصدَّقُ".
قال: أرأيْتَ إِنْ لَمْ يسْتَطعْ؟ قال:
"يُعينُ ذا الحاجَةِ الملْهوفَ".
قال: قيلَ له: أرأيتَ إنْ لَم يسْتَطعْ؟ قال:
"يأمُرُ بالمعروفِ أوِ الخيرِ".
قال: أرأيتَ إنْ لَمْ يفْعَلْ؟ قال:
"يُمْسِكُ عنِ الشرِّ، فإنها صدَقَةٌ".
رواه البخاري ومسلم.
٢٦٢١ - (٨) [حسن لغيره] وروي عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً:
"أفْضلُ الأعْمالِ إدخالُ السرورِ على المؤمِن؛ كَسَوْتَ عوْرَتَهُ، أوْ أشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ، أو قَضَيْتَ لَهُ حاجةً".
رواه الطبراني في "الأوسط". [مضى ج ١/ ٨ - الصدقات/ ١٧/ ١١].
٢٦٢٢ - (٩) [حسن لغيره] ورواه أبو الشيخ من حديث ابن عمر، ولفظه:
"أحبُّ الأعْمالِ إلى الله عزَّ وجلَّ: سرورٌ تُدخِلُه على مسلمِ، أوْ تَكْشِفُ عنه كُرْبَةً، أو تَطْرُدُ عنه جَزَعاً، أوْ تَقْضي عنه دَيْناً".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.