وما ذهب إليه أبو الفتح من زيادة "إلا" في البيت تقدمه إليه المازني, واستدل على أن "إلا" تكون زائدة بقول الشاعر:
ما زال مذ وجبت في كل هاجرة بالأشعث الورد إلا وهو مهموم
وقال:
وكلهم حاشاك إلا وجدته كعين الكذوب جهدها واحتفالها
أرى الدهر إلا منجنونًا بأهله وما صاحب الحاجات إلا معذبًا
قيل: عيب هذا على ذي الرمة, فلما فطن قال: إنما قلت: "آلا" أي: شخصًا, كمال قال:
فما بلغت بنا سفوان حتى طرحن سخالهن, فصرن آلا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.