/ وقال مويلك المزموم:
فحملتها، وحفرت عندك قبرها جزعًا، وكنت إخالنى لا أجزع
وقال الآخر:
وكائن رأيت من كريم مززًا أخي ثقة طلق اليدين وهوب
شهدت وفاتوني، وكنت حسبتني فقيرًا إلى أن يشهدوا وتغيبي
قد كنت أحسبني كأغنى واجد نزل المدينة عن زراعة فوم
فهذا في الغائبين والمتكلمين، وأما في المخاطبين نحو ظننتك منطلقًأ فلا يحضرني شاهد من لسانهم عليه إلا ما يحتمله قول الشاعر:
لسان السوء تهديها إلينا وحنت، وما حسبتك أن تحينا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.