فـ (سريعاً) حال من الصعب , وتقدمت على يهون , وقال الآخر:
مزبداً يخطر ما لم يرني ... وإذا يخلو له لحمي رتع
فـ (مزبداً) حال من الضمير في يخطر , وقد تقدم على العامل , وهو يخطر ,
وقال الآخر:
دلق الغارة في إفزاعهم ... كرعال الطير أسراباً تمر
فأسراباً حال من الضمير في تمر , وقد تقدمت على العامل , وهو تمر.
وسواء أكانت الحال مصدراً , كقوله:
فلأياً بلأي ما حملنا وليدنا ... على ظهر محبوك ظماء مفاصلة
أم غير مصدر , كالآية والأبيات السابقة. ومؤكدة وغير مؤكدة , وفى المؤكدة خلاف كالخلاف في المصدر المؤكد.
وقد منع الأخفش راكباً زيد جاء لبعدها عن العامل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.