برى الحب جسمي ليلة بعد ليلة ... ويوماً إلى يوم، وشهراً إلى شهر
وقال آخر:
ولقد لهوت إلى كواعب كالدمى ... بيض الوجوه، حديثهن رخيم
وإن امرأً قد عاش تسعين حجة ... إلى مئة لم يسأم العيش جاهل
فلم أر عذراً بعد عشرين حجة ... مضت لي، وعشر قد مضين إلى عشر
وقد استدل على ذلك أيضاً بقوله: (وَلَا تَاكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ)، وبقول امرئ القيس:
له كفل كالدعص، لبده الندى ... إلى حارك مثل الغبيط المذأب
وبقول ابن مفرغ:
شدخت غرة السوابق فيهم ... في وجوه إلى اللمام الجعاد
أي: مع اللمام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.