الأداة كقول النبي عليه السلام في دعاء: " إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمان" وقال الشاعر:
يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك أن يصرع أخوك تصرع
وقوله ما عرف به قبل الذي عرف به عرف الإضافة أو الألف واللام.
وقوله: إن كان مضافاً يعني أنه تلزمه الإضافة ولا يفصل منها بحال.
وقوله غالباً إن كان ذا أداة يعني أنه تثبت الأداة غالباً كالصعق والعوى والدبران وقد تحذف، نحو قولهم: " إن لنا عزى ولا عزى لكم" وقوله:
إذ دبرانا منك يوما لقيته أؤمل أن ألقاك غدوا بأسعد
فعزى ودبران الغالب عليهما استعمالهما بالأداة فتقول: العزى والدبران.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.