وقيل: يجزئ الاستجمار، وهو قول في مذهب الشافعية (٢).
وقيل: المذي طاهر، وهو رواية عن أحمد (٣).
وقد سبق لنا عند ذكر ما يستنجى منه بحث الاستنجاء من المذي، وذكر أدلة كل قول، والراجح، والله أعلم.
(١) المحلى (١/ ١١٨). (٢) المجموع (٢/ ١٦٤). (٣) في المبدع شرح المقنع (١/ ١٤٩): وعن أحمد أن المذي طاهر كالمني، اختاره أبو الخطاب في خلافه؛ لأنه خارج بسبب الشهوة. اهـ وانظر المغني (١/ ٤١٣)، والإنصاف (١/ ٣٤١).