أخرجه (المصنّف) هنا (٣٥/ ١٨٥) بهذا الإسناد فقط، وأخرجه (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده"(١٠٣٥ و ١٠٣٨) و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه " ٣/ ١١٠ و (أحمد) في "مسنده" ٤/ ٢٥٦ و ٢٥٨ و ٣٧٧ و ٣٧٩ و (الدارميّ) في "سننه"(١٦٦٤) و (البخاريّ) ٨/ ١٤ و ١٣٩ و ١٤٤ و ٩/ ١٩٢ و ١٨١ و (مسلم) ٣/ ٨٦ و (الترمذيّ)(٢٤١٥) و (النَّسائيُّ) ٥/ ٧٥ و (ابن خزيمة)(٢٤٢٨) و (ابن حبّان)(٢٨٠٤) و (الطبرانيّ) في "الكبير"(١٧/ ١٨٥ و ١٨٦ و ١٨٧ و ١٨٨ و ١٨٩ و ١٩٠ و ١٩١ و ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٤ و ١٩٥) و (أبو نعيم) في "الحلية"(٤/ ١٢٤ و ٧/ ١٢٩) و (البيهقيّ)(٤/ ١٧٦) و (البغويّ) في "شرح السنّة"(١٦٣٨ و ١٦٤٠)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثّالثة): في فوائده:
١ - (منها): ما ترجم له المصنّف رحمه الله، وهو إثبات صفة الكلام لله -عَزَّ وَجَلَّ-، وهو الّذي أنكرته الجهميّة الضّالة.
٢ - (ومنها): إثبات يوم القيامة.
٣ - (ومنها): إثبات مناقشة الله -عَزَّ وَجَلَّ- لعباده يوم القيامة.
٤ - (ومنها): الحثّ على الصَّدقة، وأنه لا يمتنع الإنسان منها لقلّتها.
٥ - (ومنها): أن قليل الصَّدقة سبب للنجاة من النّار.
٦ - (ومنها): أن الكلمة الطيّبة تقوم مقام الصَّدقة، وتكون سببًا للنجاة من النّار، فإنّه -صلى الله عليه وسلم- قال:"فإن لم يجد فبكلمة طيبة"، وهي الكلمة الّتي فيها تطييب قلب الإنسان إذا