أخرجه (المصنّف) هنا (٣٥/ ١٩٨) بهذا السند، وأعاده في "كتاب الزهد" برقم (٤٢٧٥) بالسند نفسه، وأخرجه (أحمد) في "مسنده"(٢/ ٧٢ و ٧٨) و (عبد بن حميد) في "مسنده"(٧٤٢) و (البخاريّ)(٩/ ١٥٠) من طريق نافع، عن ابن عمر، و (مسلم)(٨/ ١٢٦ و ١٢٧) و (أبو داود)(٤٧٣٢) و (الطبري) في "تفسيره"(٢٤/ ٢٧) و (ابن خزيمة) في "التوحيد"(٧٣) و (ابن حبان) في "صحيحه"(٧٣٢٤) و (الطبرانيّ) في "الكبير"(١٣٣٢٧) و (البيهقيّ) في "الأسماء والصفات"(٣٣٩ و٣٤٠) و (ابن أبي عاصم) في "السنة"(٥٤٧) و (أبو الشيخ) في "العظمة"(١٣٩) و (البغويّ)"التفسير"(٤/ ٨٧) مع اختلاف في الألفاظ، والله تعالى أعلم.
وأما مطابقته للباب، فواضحة، حيث بيّن صفة اليد، والقبض والبسط، والكلام، وكلها مما أنكرها الجهميّة الضُّلّال، وبقية الفوائد تقدّمت في الأحاديث السابقة، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وبالسند المتصل إلى الإمام ابن ماجه رحمه الله أول الكتاب قال:
١٩٩ - (حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حدثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابرٍ، قَالَ: سمعت بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ الله يَقُولُ: سَمعتُ أبا إِدرِيسَ الخوْلَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَني النوَّاسُ بْنُ سمعَانَ الْكِلَابِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:"مَا مِنْ قَلبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصبَعَيْنِ مِنْ أصَابعِ الرَّحْمَنِ، إِن شَاءَ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أزَاغَهُ"، وَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَا مُثبتَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ"، قَالَ:"وَالميزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ، يَرفَعُ أَقوَامًا، وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ").
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (هِشَامُ بنُ عَمّارٍ) المذكور في السند السابق.