= وأخرجه عَبْدُ الرَّزَّاقِ "٢٠٨٨١" عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس موقوفاً. وقوله: "لسوقا" أراد بالسوق مجمعاً لهم يجتمعون كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق. و"الكثبان" جمع كثب، وهو الرمل المستطيل المحدودب. و"ريح الشمال" هي التي يأتي من دبر القبلة. قال القاضي: وخص ريح الجنة بالشمال، لأنها ريح المطر عند العرب كانت تهب من جهة الشام، وبها يأتي سحاب المطر، وكانوا يرجون السحاب الشامية. "شرح النووي".