١٠٢٦ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " كَانَ عَبْدٌ مِنْ عَبَّادِ اللهِ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَوَلَدًا، فَذَهَبَ مِنْ عُمُرِهِ عُمُرٌ، وَبَقِيَ عُمُرٌ، فَقَالَ لِبَنِيهِ: أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟، قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ، قَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا أَنَا بِتَارِكٍ عِنْدَ أَحَدٍ مَالًا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ إِلَّا أَخَذْتُهُ أَوْ تَفْعَلُوا بِي مَا أَقُولُ لَكُمْ، فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقًا، قَالَ: إِمَّا لَا، فَانْظُرُوا إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي بِالنَّارِ ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ انْظُرُوا يَوْمًا ذَا رِيحٍ فَأَذْرُونِي لَعَلِّي أَضَلُّ اللهَ، قَالَ: فَدُعِيَ فَاجْتَمَعَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟، قَالَ: خَشِيتُ عَذَابَكَ، قَالَ: اسْتَقْبِلْ ذَاهِبًا، فَتِيبَ عَلَيْهِ ".
١٠٢٧ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أنا خَالِدٌ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كَانَ عَبْدٌ مِنْ عَبَّادِ اللهِ أَعْطَاهُ اللهُ مَالًا» ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ⦗٤٢٤⦘.
١٠٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثنا أَبِي، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
١٠٢٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، ثنا أَبِي، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.