تجزي هنا: تَقْضي، ويقال: أجزأني الشيءُ، أي (١): كفاني.
وانظر ما هي الحكمةُ في اختصاص أبي بردةَ -رضي اللَّه عنه- بهذا الحكم، واطلب السرَّ في ذلك (٢)، واللَّه الموفق.
* * *
(١) في "ق": "إذا". (٢) قال ابن الملقن في "الإعلام" (٤/ ٢١٢): قلت: قد أفاده -أي: الحكمة- الماوردي؛ حيث قال في اختصاص الإجزاء بأبي بردة وجهان: أحدهما: لأنه كان قبل استقرار الشرع، فاستثناه. والثاني: أنه علم من طاعته وخلوص نيته ما ميَّزه عمن سواه. قال: واختلفوا هل كان ذلك بوحي أو اجتهاد؟ على قولين، انتهى.