قلت: وقوعُها على الواحد غيرُ المتبادر إلى الذهن (١)، وأرجحُ من هذا قولُ من قال: إنها تقع (٢) على أربعة، وقيل: على (٣) أربعين.
وقوله: "بإزاء العدو"؛ أي: قبالته، والعدوُّ يقع على الواحد، والاثنين، والجماعة، والمؤنث، والمذكر، قال اللَّه تعالى: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي} [الشعراء: ٧٧]، ومثله: ضَيْف، وصَديق، واللَّه أعلم (٤).
* * *
(١) في "ت": "للذهن".(٢) في "خ" و"ق": "إنه يقع".(٣) "على" ليس في "ت".(٤) المرجع السابق، (٦/ ٢٤١٩)، (مادة: ع د ا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.